الصورة ليست من سوريا بعد الحرب، وليست من تركيا بعد الزلزال، بل من أحد الأحياء في مدينة أم البواقي في بلد ينعم بالأمن والأمان وفي بلد تصرف فيه الملايير على مشاريع التهيئة الحضرية والبنى التحتية.